غرينبيس تحتفل بعيدها العشرين

فيديو






A Greenpeacer for once is a Greenpeacer forever

Raefah Makki, Greenpeacer from the Arab world

لمحة تاريخية عن غرينبيس

ولدت غرينبيس في العام ١٩٧١، عندما أبحر فريق صغير من الناشطين من مدينة فانكوفر، كندا، إلى جزيرة أمشيتكا، ألاسكا. كان الهدف من الرحلة الإعتراض على التجارب النووية التي تقوم بها الحكومة الأميريكية على الجزيرة التي تزخر بالكائنات الحيّة النادرة والمهدّدة بالإنقراض. تم اعتراض القارب قبل وصوله إلى الهدف المنشود، إلّا أنّ الضجة الإعلامية التي أحدثها التحرّك دفعت بالحكومة الأميريكية لتعليق برنامجها النووي في أمشيتكا في نفس العام. وسرعان ما أعلنت الجزيرة محمية للطيور. فأتى هذا الإنجاز لافتتاح سلسلة من الإنتصارات على مر السنين.

وفي العام ١٩٨٤ أجرت غرينبيس بحثاً حول منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط. أظهرت نتائج البحث هشاشة الوضع البيئي في المنطقة وضرورة التدخّل. بدأت غرينبيس المتوسّط نشاطاتها بتسيير رحلات لإحدى سفنها في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسّط. مع مرور الوقت ونمو غرينبيس، نشطت مكاتب غرينبيس في كل من إسبانيا واليونان وإيطاليا وفرنسا، فتجلّت الحاجة لإنشاء مكاتب في منطقة الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسّط. انتقل مقر مكتب غرينبيس إلى مالطا ومن ثم إلى تركيا.

توسّعت المنظمة حتى ضمّت أكثر من 27 مكتباً مستقلاً تغطي عمليات في 40 دولة في العالم. وتعمل على حملات متنوعة: حملة تغير المناخ وحملة المحيطات وحملة الغابات وحملة الزراعة المستدامة وحملة السموم الخطرة وحملة ضدّ النووي.




Greenpeace reminds me of Margaret Mead's quote: "Never doubt that a small group of thoughtful, committed citizens can change the world; indeed, it's the only thing that ever has

Ghalia Fayad, Greenpeacer from the Arab world

أسطول غرينبيس

تلعب سفن غرينبيس دوراً محورياً لدى غرينبيس، فهي واجهة الحملات التي نقوم بها وغالباً ما تبحر إلى مناطق بعيدة حول العالم لتشهد على الدمار البيئي وللتحرك سلمياً لمواجهته.

راينبو وارير

ميزات السفينة

  • مكان التسجيل: أمستردام،هولندا
  • تاريخ الأستئجار: ١٩٨٧
  • :عدد المراسي ٢٨
  • الزوراق المطاطية: ٤
  • نوع السفينة: Motor Assisted Schooner
  • علامة النداء: PC 8024
  • تاريخ الصنع: ١٩٥٧ من قبل كوشراين وأولاده، سيلبي بريطانيا
  • اجمالى الاطنان: ٥٥٥
  • الطول: ٥٥.٢٠ متر
  • العرض: ٨.٥٤ متر
  • الجر: ٤.٦ متر
  • السرعة القصوى: ١٢ عقدة ( محركين ٣٠٠٠ ليتر في اليوم)
  • المحركات: 2 من نوع ديزل بمقدار M.W.M 2 * 6 * 2 اسطوانة, 2 * 500 كيلو واط
  • سرعة الابحار بالأشرعة: معدل ٥ الى ٧ عقدة

بعد ٥٢ سنة من الخدمة (منها ٢١ عاماً مع غرينبيس) آن الأوان للراينبو وارير أن تتقاعد. إلّا أنّ راينبو وارير الجديد قيد الإنشاء، بمساعدة منك سيولد لنا راينبو وارير الثالثة الجديد، ليجوب بحار العالم ويجابه الجرائم البيئية حيثما تحدث.

لمحة تاريخية:

ولدت الراينبو وارير كسفينة صيد بالجاروفة في العام ١٩٥٥ تحت إسم “غرامبيان فايم”. في العام ١٩٧٨، تملّكنا الراينبو وارير وحوّلناها بمساعدة متطوّعينا إلى سفينة لمكافحة الجرائم البيئية.

وفي تمّوز/يوليو ١٩٨٥، وأثناء اعتراضها على التجارب النووية الفرنسية، قامت الإستخبارات الفرنسية بإغراق الراينبو وارير الأولى عبر زرع عبوات متفجّرة في بدنها. قتل في الإنفجار أحد ركاب الراينبو وارير، فرناندو بيديرا.

بطبيعة الحال، انعكست هذه الجريمة سلباً على مخطط المخابرات الفرنسية. بالإضافة إلى إنكشاف الفاعلين ومحاكمتهم العلنية، ولكن بعد فترة وجيزة تم بناء الراينبو وارير الثانية واستمرت في معارضتها الشرسة للتجارب النووية الفرنسية إلى أن تم تجميد هذه التجارب في العام ١٩٩٦.

كانت رينبو وارير تعرف باسم "غرامبيان فايم" وتعمل في مجال الصيد بجاروفة القاع في بحر الشمال قبل ان تسيرها غرينبيس وتحولها الى اعتماد نظامي ابحار عبر الأشرعة او المحركات وذلك عبر وضع ثلاث سوراي على بدن السفينة. وقد جهزت السفينة بأحدث معدات الاتصال والابحار.

آركتيك صانرايز

ميزات السفينة

  • مكان التسجيل: أمستردام،هولندا
  • تاريخ الأستئجار: ١٩٩٥
  • الاسم السابق: بولاربورن
  • عدد المراسي: ٢٨
  • الزوراق المطاطية: ٢
  • مجهزة لاستضافة طائرة عامودية: نعم
  • علامة النداء: PCTK
  • تاريخ الصنع: ١٩٧٥ أس فاغن فرفت
  • اجمالى الاطنان: ٦٤٩ طن
  • الطول: ٤٩.٦٢ متر
  • العرض: ١١.٥٠ متر
  • الجر: 5.3 متر
  • السرعة القصوى: ١٣ عقدة
  • المحرك الرئيسي: MAK 9M452AK 2495 IHP 1619kW
  • المحرك المساعد: 2 x Deutz BF6M716 208hp (175 kva)

من سخرية القدر ان آركتيك صنرايز كانت تستخدم لصيد الفقمة قبل ان تقتنيها غرينبيس. وكانت غرينبيس تواجهت مع السفينة نفسها عندما كانت تنقل معدات تابعة للحكومة الفرنسية من اجل بناء جسر جوي فوق موطن للبطريق في القطب الجنوبي

لمحة تاريخية:

أعدت غرينبيس السفينة مع نهاية العام ١٩٩٦ للتعامل مع ظروف مناخية وجوية صعبة والإبحار بين الكتل الجليدية التي تفترش سطح الماء في انتارتيكا. فلا يعتمد بدن السفينة في أصل بناءه على التوازن مما يعطي السفينة أفضلية الحركة على الثلج وبالتالي فان السفينة تتأرجح على الثلج وفوق الكتل الجليدية دون ان تصتدم بها

نبذة عن تحركات السفينة:

بدأت سفينة آركتيك صنرايز عملها في اطار حملة برنت سبار وكان هدفها انذاك اعاقة عملية رمي المنشاءات النفطية في عرض البحر

في عام ١٩٩٧ اصبحت أركتيك صنرايز اول سفينة تبحر حول جزيرة جيمس روس في انتركتيكا، والتي كانت تعد سابقأ رحلة مستحيلة الى ان انهار السطح الجليدي السميك (سماكة ٢٠٠ متر) الذي كان يربط الجزيرة بقارة انتاركتيكا. وكان هذا دليل اخر على ظاهرة تغيير المناخ التي قامت سفينة آركتيك صنرايز بتوثيقه.

في العام ٢٠٠٠ أبحرت سفينة آركتيك صنرايز مباشرة في تحرك رمزي في مسار أحد الصواريخ الذي كان مزمع إطلاقه في اطار تجارب ما كان يعرف باسم النظام الدفاعي الصاروخي "حرب النجوم" الذي كان يهدد بإعادة إطلاق السباق على التسلح النووي. لم تنجح المحاولة في ثني الولايات المتحدة عن استمرار بالتجارب

إسبيرانزا

إن إسبيرانزا (وهي كلمة أسبانية تعني "الأمل") هي أحدث وأكبر سفينة في أسطولنا. وقد أطلق ناشطونا الرقميين عليها هذا الإسم.
تم بناء السفينة في بولندا عام ١٩٨٤ بعدما كانت واحدة من ١٤ سفينة روسية مصممة لمكافحة الحرائق (وقد احتفظنا ببعض المتعلقات التي تذكرنا بالماضي الروسي للسفينة، كالأحرف السريلية الروسية على لوحات التحكم). في عام ٢٠٠٠ أعدنا تجديد السفينة وأطلقناها للخدمة عام ٢٠٠٢ في مدينة كايب تاون.

ميزات السفينة

  • مكان التسجيل: أمستردام، هولندا
  • تاريخ الأستئجار: ٢٠٠٢
  • الإسم السابق: ايكو فايتر
  • عدد المراسي: ٣٣
  • الزوراق المطاطية: ٤
  • مجهزة لاستضافة طائرة عامودية: نعم
  • علامة النداء: PD 6464
  • تاريخ الصنع: ١٩٨٤ جدنساك بولندا
  • اجمالى الاطنان: 2076 BRT
  • الطول: ٣.٧٢ متر
  • العرض: ٣.١٤
  • الجر: ٧.٤ متر
  • السرعة القصوى: ١٤ عقدة
  • المحركات: 5.876 BHP, 2*2.938 BHP Sulzer V12

يبلغ طول "اسبيرانزا" ٧٢ مترا وسرعتها القصوى ١٥ عقدة، ما يجعلها مثالية للقيام برحلات سريعة وطويلة. كما أن تصنيفها للعمل في المياه المتجمدة يعني أن بإمكاننا أيضاً استخدامها في المناطق القطبية.

‎عند إعادة تجهيز السفينة وتجديدها تم إدخال عدد من التحسينات عليها لجعلها ملائمة وصديقة للبيئة ومتطورة من الناحية التكنولوجية.وتشمل هذه التحسينات:

  • إزالة كافة مواد الاسبيستوس (الحرير الصخري) أو احتوائها بشكل آمن.
  • تركيب نظام خاص للتزود بالوقود يحول دون تسربه.
  • نظام تدفئة يعيد تدوير الطاقة المستهلكة التي تنتجها المحركات.
  • طلاء خالي من مادة TBT المضرة بالبيئة البحرية
  • استخدام نظام للتبريد والتكييف يستند في عمله على غاز النشادر (الأمونيا) بدلاً من غاز الفريون الذي يفاقم الإحتباس الحراري ويستنزف طبقة الأوزون.
  • استخدام نظام دفع اقتصادي يحد من انبعاث غازات الدفيئة المسببة للإحتباس الحراري.

الطاقم:

يعمل على متن إسبيرانزا ١٩ فرداً من مختلف الجنسيات، إلا أنّ هذا العدد يصل أحياناً لـ٤٠ راكب، من باحثين وعلماء ومشاركين في الحملة.



I am an ocean defender

Rita Ghanem, Greenpeacer from the Arab world